جهود الإغاثة الإنسانية وفي حالات الكوارث
في مواجهة الأزمة، تُنقذ الخدمات اللوجستية الأرواح. عند وقوع الكوارث، تستفيد مؤسسة UPS من شراكاتها وقدراتها الفريدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية لتوصيل الإمدادات الأساسية إلى حيث تشتد الحاجة إليها. في عام 2025، قدّمنا أكثر من 16 مليون دولار في شكل مِنح و دعم لوجستي عيني استجابةً لـ 80 كارثة عالمية وأزمة إنسانية.
نقوم بتوزيع الإمدادات الحيوية استباقيًا في مواقع استراتيجية قبل حلول العاصفة لتمكين الاستجابة السريعة. وبعد ذلك، ندعم جهود التعافي عبر التبرع بخدماتنا، وتمويل المِنح، ونشر المتطوعين. خلال عام 2025 وحده، قمنا بشحن أكثر من 40 مليون رطل من المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتضررة من الأزمات.
إعصار ميليسا - قبل أن تضرب العاصفة سواحل جامايكا، كانت جهودنا الإغاثية قد انطلقت بالفعل. ومن خلال شبكتنا من شركاء العمل الإنساني، قدمنا ما يلي:
- قدمنا 100 ألف دولار أمريكي قبل وصول العاصفة لتغطية تكاليف الخدمات اللوجستية الطارئة، وخدمات الاتصالات، والمساعدات الغذائية والنقدية.
- تبرعنا بأربع رحلات جوية تحمل مُولّدات كهربائية، ومواد غذائية، ومياه شرب، ومستلزمات نظافة شخصية، وأجهزة توجيه (راوترات) واي فاي محمولة.
وتستمر جهود التعافي طوال عام 2026. ستتعاون شركة UPS مع نظيرتها The Home Depot - وكلاهما تتخذان من أتلانتا مقرًا لهما - لنقل إمدادات تنظيف وإصلاح بقيمة مليون دولار وتوزيعها في أنحاء الجزيرة.
حرائق غابات لوس أنجلوس - حينما دمرت النيران المنازل والغابات في أنحاء منطقة لوس أنجلوس، سارعنا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. وبالتعاون مع شركاء موثوقين، قدمنا ما يلي:
- التزمنا بتقديم مليون دولار أمريكي على شكل دعم نقدي ولوجستي.
- قمنا بتوزيع مستلزمات النظافة الشخصية، والكمامات، والأغذية ومياه الشرب على فرق العمل في الخطوط الأمامية.
- استضفنا فعاليات قام خلالها متطوعو UPS بتوزيع المراتب، وأغطية الأسرّة، والملابس.
- وفرنا مأوى طوارئ، وأعدنا زراعة الأشجار، وساعدنا الشركات الصغيرة على التعافي والرجوع إلى وضعها الطبيعي.
- قدمنا الدعم لموظفي UPS المتضررين من خلال المساعدات النقدية والاستشارات المالية.
إعصار هالونغ - عند اجتياح إعصارٍ عاتٍ لغربي ألاسكا وتسبُّبه في فيضانات عارمة، تضافرت جهودنا مع منظمات خبيرة في إغاثة المنكوبين لتقديم يد العون. لقد قدمنا معًا ما يلي:
- تبرعنا بأربع رحلات جوية إلى أنكوراج تحمل ملابس دافئة، وأحذية، ووجبات طعام.
- قمنا بتمويل مأوى الطوارئ، والأغذية، والملابس، والأحذية، وقدمنا مساعدات نقدية بقيمة 40 ألف دولار أمريكي.
تعاونا أيضًا مع الكابتن بيل فون، الحائز على منحة جيم كاسي للخدمة المجتعمية ، لتوزيع حقائب ظهر مليئة بالبطانيات والدمى المحشوة، ومستلزمات العناية الشخصية وغيرها من اللوازم للأطفال النازحين.
الدعوة والتدريب على مكافحة الإتجار بالبشر
الإتجار بالبشر قضية إنسانية عالمية تؤثر على مجال النقل والمجتمعات التي نخدمها. مازالت شركة UPS ملتزمة بقوة برفع مستوى الوعي وتمكين قواها العاملة من رصد هذه الجريمة والإبلاغ عنها في أماكن عيشهم، وعملهم، وترحالهم. فمنذ عام 2016، تبرعت شركتنا وموظفونا بأكثر من 12 مليون دولار لمكافحة الإتجار بالبشر.
- تم تدريب أكثر من 220 ألف سائق وما يزيد على 3 آلاف طيار في شركة UPS على رصد حالات الإتجار بالبشر والإبلاغ عنها.
- أفاد 95% من سائقي UPS المُشاركين في الاستطلاع، ممّن خضعوا للتدريب، بأنهم ينوون استخدام المهارات التي تعلموها، بينما أكّد 96% منهم استيعابهم بوضوح لكيفية الإبلاغ عن حالات الإتجار المشتبه فيها.
يشارك سائقو UPS منظمة TAT غير الربحية في تشغيل ونقل مشروع Freedom Drivers؛ وهو معرض متنقل مُقام داخل شاحنة ضخمة ذات 18 عجلة، يستعرض واقع الإتجار بالبشر. منذ عام 2014، قاد سائقو UPS المعرض لمسافة تزيد على 32 ألف ميل واستضافوا أكثر من 8,5 آلاف جولة تعليمية.
من خلال شراكاتنا، وبرامجنا، وجهودنا في مجال المناصرة، تلقّى ما يقرب من 24 ألفًا من الناجين خدمات أساسية، تضمنت تأمين السكن، والرعاية الصحية، والدعم القانوني، فضلًا عن خدمات إدارة الحالات.
علاوة على ذلك، تساعد شراكاتنا بين القطاعين العام والخاص على تطوير حلول لمكافحة الإتجار بالبشر، بما يضمن إحداث تغيير مستدام. تعرّف على المزيد عن الشهر الوطني للتوعية بمكافحة الإتجار بالبشر.